رسالة إلى ثوار مصر الشرفاء عندما يتحد الليبراليون مع الفلول للمناقشة
الفلول, الليبراليون, ثوار مصر,رسالة
رسالة إلى ثوار مصر الشرفاء..
مصر..عندما يتحد الليبراليون مع الفلول!
رسالة إلى ثوار مصر الشرفاء عندما يتحد الليبراليون مع الفلول للمناقشة

الاحد 25 محرم 1434 الموافق 09 ديسمبر 2012
القاهرة/ الإسلام اليوم
عاشت مصر أيامًا عصيبة هذا الأسبوع؛ حيث اشتعلت نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، سقط على إثرها عدد من القتلى و الجرحى وذلك بعد أن تحالفت قوَى ليبرالية مع فلول الحزب الوطني المنحل وأنشئوا ما يسمى بـ"جبهة الإنقاذ الوطني"، بهدف إسقاط الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي.
لقد استغلَّ هؤلاء أزمة الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس في الثاني والعشرين من نوفمبر الماضي بهدف تحصين مجلس الشورى والجمعية التأسيسية للدستور من الحلّ، وذلك بعد أن تسرَّبت أنباء عن نِيَّة المحكمة الدستورية العليا حلَّهما وذلك بهدف تعطيل عملية استكمال بناء مؤسسات الدولة.
فقامت القوَى الليبرالية وفلول وبلطجية الحزب الوطني المنحل بالاعتداء على الأشخاص والممتلكات بهدف إدخال البلاد في حالة من الفوضى، فكانت النتيجة استشهاد 8 من أبناء التيار الإسلامي وإصابة العشرات، إضافةً إلى حرق ونهب العديد من المقار الحزبية لحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين وسط دعواتٍ للانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب واقتحام القصر الرئاسي.
ويرى المراقبون أنَّ ما شهدته مصر خلال الأيام الماضية جاء بعد تأكيد مسودة الدستور المصري، المعدّة للاستفتاء عليها، على إبعاد فلول النظام السابق من المعادلة السياسية لمدة عشر سنوات قادمة، وهو ما أثار حفيظتهم فتحالفوا مع القوى الليبرالية واليسارية التي تَكْظِم غيظَها بعد هزيمتها في الانتخابات الرئاسية واتَّحدوا جميعًا لإسقاط الرئيس المنتخب.
لقد عمل فلول الحزب الوطني المنحل، وبدعم من القوَى الليبرالية واليسارية، على حشد البلطجية الذين كان يستخدمهم نظام مبارك ضدَّ معارضيه خاصةً خلال الانتخابات البرلمانية، من أجل إثارة الفوضى والبلبلة في البلاد؛ حيث تحدثت بعض التقارير عن إنفاق فلول الحزب الوطني مبالغ طائلة من أجل حشد المئات من الخارجين على القانون وتسليحهم لترويع المواطنين ومؤيدي الرئيس، بالشكل الذي أصبحت معه بعض الجماعات الثورية رهينة ولعبة في يد بلطجية النظام السابق، ووقعوا في الفخّ الذي نصَبَه لهم فلول الحزب الوطني المنحل.
بل
أكثر من ذلك، حيث وجدنا من يَدَّعون أنهم مهمومين بمصالح البلاد يفتخرون
بتجمُّع بعض القوى الثورية وفلول الحزب الوطني تحت قيادتهم من أجل الإطاحة
بالرئيس المنتخب والانقلاب على الشرعية، وهو ما جاء على لسان الدكتور
محمد البرادعي في تصريحاته لصيحفة الفاينانشيال تايمز، والذي حدَّد ثلاثة
سيناريوهات للمشهد السياسي المصري، وهي تدخُّل الجيش، أو اندلاع ثورة
جياع، أو قيام حرب أهلية.
بل استقوَى البرادعي بالخارج؛ حيث طالب الحكومات الأجنبية، خاصةً الأمريكية، ومنظمة الأمم المتحدة، وعددًا من المنظمات الدولية، بالتدخُّل في الشأن المصري والضغط على الرئيس من أجل التراجع عن قراراته، وهو ما يمثِّل- حال حدوثه- انتهاكًا واضحًا للسيادة المصرية.
وفي هذا الإطار، فقد أكَّد المحللون على أنَّ تحالف بعض القوَى الثورية مع فلول الحزب الوطني بمثابة "تلويث للثورة المصرية"، لافتين إلى أنَّ إدخال الفلول إلى المعادلة من شأنه أن يزيد الأمر سوءًا ويؤدِّي إلى المزيد من الخلافات خصوصًا داخل قوى المعارضة كما أنَّه سيثير سخط قطاعات كبيرة من الشعب المصري عليهم.
كما حذَّر المراقبون من أن التحالف والتقارب بين رموز النظام السابق وبعض القوى الثورية بزعم الحشد في وجه تيارات "الإسلام السياسي" سيؤدِّي إلى اختراق المعارضة الحقيقية بسهولة، ومن ثَمَّ قيام الفلول بتحقيق المكاسب بل والتأثير في القرار السياسي، مؤكدين أنَّ الفلول هم أعداء الثورة ويمثلون خصمًا منها وليس إضافة لها، ولعلَّ هذا هو ما دفع الرئيس المصري إلى التعبير عن حزنه من رؤية فلول وبلطجية النظام السابق جنبًا إلى جنبٍ مع بعض القوى الثورية في ميدان التحرير الذي يعدّ رمزًا للثورة المصرية.
وفي النهاية فإنَّه يمكن القول إنَّ قرارات الرئيس الثوري المنتخب الدكتور محمد مرسي الأخيرة تصبّ في مسار إصلاح الوضع وتغيير النظام الذي قامت من أجله الثورة؛ فالشعب المصري خرج في25 يناير بهدفٍ واحدٍ وصوتٍ واحدٍ وأيدٍ واحدةٍ "لإسقاط النظام" والنظام يعنِي منظومة الحكم كاملة، وما تحقَّق للمصريين من هذا هو إسقاط رأس النظام وبعض معاونيه، والذي يجب إسقاطه هو منظومة الحكم كاملة.
ولعلَّ قرارات الرئيس والإعلان الدستوري الأخير جاء من أجل استكمال ما بدأته الثورة المصرية ولتحقيق العدالة الناجزة وتلبية مطالب الثوار وإعادة محاكمة من تلطَّخت أيديهم بدماء المصريين، تنفيذًا لبرنامجه الانتخابِي الذي حاز على أساسه ثقة الأغلبية الأمر الذي تَرْفُضه وتقف بشدَّة في وجهه أدوات النظام السابق والتي لازالت تَعيث في الأرض فسادًا.
تَبْقَى رسالة إلى القوَى الثورية الشريفة التي ضحَّت بدماء أبنائها خلال ثورة 25 يناير ووقف في خندق واحد مع أقرانها من القوى الثورية الأخرى يدًا بيدٍ من أجل الإطاحة بنظام مبارك ألا يضعوا أيديهم في أيدي الفلول والبلطجية والفاسدين والسارقين لأموال ومقدرات الشعب المصري من المنتفعين من النظام السابق وأبناء مبارك وغيرهم الذين يسعون لإحداث الفرقة والوقيعة بين التيارات الثورية أملاً في غسيل سمعتهم وإعادة نظام مبارك إلى الحياة مرة أخرى.
إنَّ هذه القوى الثورية يجب أن تنفض يداها وتقطع صلتها بهؤلاء الفاسدين حتى لا تلطَّخ أيديهم بدماء المصريين وحتى لا تضيع دماء الثوار هباء.. أيها الثوار الحقيقيون فلتمدّوا أيديكم إلى الرئيس المنتخب ولتقوموه بالتظاهر أو بالحوار إذا رأيتم أنه حادَ عن الطريق الصحيح.. ولكن إياكم.. إياكم والتحالف مع من تآمَر على مصر.. ومن أيديهم ملطخة بدماء إخوانكم.. لا تجعلوا خلافاتكم مع رفقاء الدرب مطيةً تسمح للمنافقين باعتلاء ظهر الثورة..
فلتجلس كل الأحزاب السياسية والقوي الوطنية المخلصة لهذا الوطن وكافة حكماء وعقلاء مصر إلى مائدة الحوار ويتدارسوا بينهم رؤية للخروج من هذه الأزمة ووقف دماء الشباب وعدم إعطاء الفرصة للفلول وأصحاب المصالح الخاصة لحرق البلاد، أو تنفيذ مخططات أجنبية تسعى للقضاء على مصر الثورة...
مصر عندما يتحدث اللبيراليون مع الفلول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رسالة إلى ثوار مصر الشرفاء عندما يتحد الليبراليون مع الفلول للمناقشةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفلول, الليبراليون, ثوار مصر,رسالة
رسالة إلى ثوار مصر الشرفاء..
مصر..عندما يتحد الليبراليون مع الفلول!
رسالة إلى ثوار مصر الشرفاء عندما يتحد الليبراليون مع الفلول للمناقشة
الاحد 25 محرم 1434 الموافق 09 ديسمبر 2012
القاهرة/ الإسلام اليوم
عاشت مصر أيامًا عصيبة هذا الأسبوع؛ حيث اشتعلت نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، سقط على إثرها عدد من القتلى و الجرحى وذلك بعد أن تحالفت قوَى ليبرالية مع فلول الحزب الوطني المنحل وأنشئوا ما يسمى بـ"جبهة الإنقاذ الوطني"، بهدف إسقاط الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي.
لقد استغلَّ هؤلاء أزمة الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس في الثاني والعشرين من نوفمبر الماضي بهدف تحصين مجلس الشورى والجمعية التأسيسية للدستور من الحلّ، وذلك بعد أن تسرَّبت أنباء عن نِيَّة المحكمة الدستورية العليا حلَّهما وذلك بهدف تعطيل عملية استكمال بناء مؤسسات الدولة.
فقامت القوَى الليبرالية وفلول وبلطجية الحزب الوطني المنحل بالاعتداء على الأشخاص والممتلكات بهدف إدخال البلاد في حالة من الفوضى، فكانت النتيجة استشهاد 8 من أبناء التيار الإسلامي وإصابة العشرات، إضافةً إلى حرق ونهب العديد من المقار الحزبية لحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين وسط دعواتٍ للانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب واقتحام القصر الرئاسي.
الوقوع في الفخّ
ويرى المراقبون أنَّ ما شهدته مصر خلال الأيام الماضية جاء بعد تأكيد مسودة الدستور المصري، المعدّة للاستفتاء عليها، على إبعاد فلول النظام السابق من المعادلة السياسية لمدة عشر سنوات قادمة، وهو ما أثار حفيظتهم فتحالفوا مع القوى الليبرالية واليسارية التي تَكْظِم غيظَها بعد هزيمتها في الانتخابات الرئاسية واتَّحدوا جميعًا لإسقاط الرئيس المنتخب.
لقد عمل فلول الحزب الوطني المنحل، وبدعم من القوَى الليبرالية واليسارية، على حشد البلطجية الذين كان يستخدمهم نظام مبارك ضدَّ معارضيه خاصةً خلال الانتخابات البرلمانية، من أجل إثارة الفوضى والبلبلة في البلاد؛ حيث تحدثت بعض التقارير عن إنفاق فلول الحزب الوطني مبالغ طائلة من أجل حشد المئات من الخارجين على القانون وتسليحهم لترويع المواطنين ومؤيدي الرئيس، بالشكل الذي أصبحت معه بعض الجماعات الثورية رهينة ولعبة في يد بلطجية النظام السابق، ووقعوا في الفخّ الذي نصَبَه لهم فلول الحزب الوطني المنحل.
الاستقواء بالخارج
بل استقوَى البرادعي بالخارج؛ حيث طالب الحكومات الأجنبية، خاصةً الأمريكية، ومنظمة الأمم المتحدة، وعددًا من المنظمات الدولية، بالتدخُّل في الشأن المصري والضغط على الرئيس من أجل التراجع عن قراراته، وهو ما يمثِّل- حال حدوثه- انتهاكًا واضحًا للسيادة المصرية.
تلويث للثورة
وفي هذا الإطار، فقد أكَّد المحللون على أنَّ تحالف بعض القوَى الثورية مع فلول الحزب الوطني بمثابة "تلويث للثورة المصرية"، لافتين إلى أنَّ إدخال الفلول إلى المعادلة من شأنه أن يزيد الأمر سوءًا ويؤدِّي إلى المزيد من الخلافات خصوصًا داخل قوى المعارضة كما أنَّه سيثير سخط قطاعات كبيرة من الشعب المصري عليهم.
كما حذَّر المراقبون من أن التحالف والتقارب بين رموز النظام السابق وبعض القوى الثورية بزعم الحشد في وجه تيارات "الإسلام السياسي" سيؤدِّي إلى اختراق المعارضة الحقيقية بسهولة، ومن ثَمَّ قيام الفلول بتحقيق المكاسب بل والتأثير في القرار السياسي، مؤكدين أنَّ الفلول هم أعداء الثورة ويمثلون خصمًا منها وليس إضافة لها، ولعلَّ هذا هو ما دفع الرئيس المصري إلى التعبير عن حزنه من رؤية فلول وبلطجية النظام السابق جنبًا إلى جنبٍ مع بعض القوى الثورية في ميدان التحرير الذي يعدّ رمزًا للثورة المصرية.
أدوات النظام
وفي النهاية فإنَّه يمكن القول إنَّ قرارات الرئيس الثوري المنتخب الدكتور محمد مرسي الأخيرة تصبّ في مسار إصلاح الوضع وتغيير النظام الذي قامت من أجله الثورة؛ فالشعب المصري خرج في25 يناير بهدفٍ واحدٍ وصوتٍ واحدٍ وأيدٍ واحدةٍ "لإسقاط النظام" والنظام يعنِي منظومة الحكم كاملة، وما تحقَّق للمصريين من هذا هو إسقاط رأس النظام وبعض معاونيه، والذي يجب إسقاطه هو منظومة الحكم كاملة.
ولعلَّ قرارات الرئيس والإعلان الدستوري الأخير جاء من أجل استكمال ما بدأته الثورة المصرية ولتحقيق العدالة الناجزة وتلبية مطالب الثوار وإعادة محاكمة من تلطَّخت أيديهم بدماء المصريين، تنفيذًا لبرنامجه الانتخابِي الذي حاز على أساسه ثقة الأغلبية الأمر الذي تَرْفُضه وتقف بشدَّة في وجهه أدوات النظام السابق والتي لازالت تَعيث في الأرض فسادًا.
رسالة إلى الثوار
تَبْقَى رسالة إلى القوَى الثورية الشريفة التي ضحَّت بدماء أبنائها خلال ثورة 25 يناير ووقف في خندق واحد مع أقرانها من القوى الثورية الأخرى يدًا بيدٍ من أجل الإطاحة بنظام مبارك ألا يضعوا أيديهم في أيدي الفلول والبلطجية والفاسدين والسارقين لأموال ومقدرات الشعب المصري من المنتفعين من النظام السابق وأبناء مبارك وغيرهم الذين يسعون لإحداث الفرقة والوقيعة بين التيارات الثورية أملاً في غسيل سمعتهم وإعادة نظام مبارك إلى الحياة مرة أخرى.
إنَّ هذه القوى الثورية يجب أن تنفض يداها وتقطع صلتها بهؤلاء الفاسدين حتى لا تلطَّخ أيديهم بدماء المصريين وحتى لا تضيع دماء الثوار هباء.. أيها الثوار الحقيقيون فلتمدّوا أيديكم إلى الرئيس المنتخب ولتقوموه بالتظاهر أو بالحوار إذا رأيتم أنه حادَ عن الطريق الصحيح.. ولكن إياكم.. إياكم والتحالف مع من تآمَر على مصر.. ومن أيديهم ملطخة بدماء إخوانكم.. لا تجعلوا خلافاتكم مع رفقاء الدرب مطيةً تسمح للمنافقين باعتلاء ظهر الثورة..
فلتجلس كل الأحزاب السياسية والقوي الوطنية المخلصة لهذا الوطن وكافة حكماء وعقلاء مصر إلى مائدة الحوار ويتدارسوا بينهم رؤية للخروج من هذه الأزمة ووقف دماء الشباب وعدم إعطاء الفرصة للفلول وأصحاب المصالح الخاصة لحرق البلاد، أو تنفيذ مخططات أجنبية تسعى للقضاء على مصر الثورة...

0 comments:
Post a Comment